أكريليك على خشب، مقاس 100x50 سم.


تقدم اللوحة صورة رمزية لامرأة مندمجة مع عالم الطاووس، حيث يتحول الريش والعيون المحيطة بها إلى عنصر أساسي في المعنى، لا مجرد زخرفة. التكوين الرأسي منظم جيدًا، ويقود العين من الوجه إلى الطائر ثم إلى الريش في حركة متصلة وواضحة. لونيًا، اعتمد الفنان على خلفية باردة داكنة تقابلها درجات دافئة في البشرة والثوب، فظهر العمل غنيًا بالتباين والعمق. أقوى ما في اللوحة هو التكرار البصري للعيون، لأنه يمنحها إحساسًا بالمراقبة والبصيرة والهيبة. نقديًا، العمل ناجح في رمزيته وزخرفته، لكن كثافة التفاصيل في بعض الأجزاء تكاد تنافس الوجه على مركز الانتباه.